عبد الملك الثعالبي النيسابوري

375

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقال آخر : ربّ موت كحياة « 1 » . قال الشاعر « 2 » : وما الموت إلا رحلة « 3 » غير أنها * من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي / وقال آخر « 4 » : جزى الله عنا الموت خيرا فإنه * أبرّ بنا من كلّ برّ وأرأف يعجّل تخليص النفوس من الأذى * ويدنى من الدار التي هي أشرف وقال منصور الفقيه « 5 » : قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا * في الموت ألف فضيلة لا « 6 » تعرف منها أمان لقائه « 7 » بلقائه * وفراق كلّ معاشر لا ينصف وقال أحمد « 8 » بن أبي بكر الكاتب « 9 » : من كان يرجو أن يعيش فإنني * أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا في الموت ألف فضيلة لو أنها * عرفت لكان سبيله أن يعشقا « 10 » وقال المتنبي « 11 » : إلف هذا الهواء أوقع في الأن * فس أن الحمام مرّ المذاق « 10 » وقال ابن لنكك البصرىّ « 12 » :

--> ( 1 ) في ز ، م : « كالحياة » . ( 2 ) هو أبو العتاهية . ديوانه ص 151 . ( 3 ) في ز ، م : « راحة » وفي الديوان : « رهلة » . ( 4 ) انظر البيتين في المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 . ( 5 ) معجم الأدباء 19 / 189 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 . ( 6 ) في م : « لو » . ( 7 ) في مصدر التخريج : « بقائه » . ( 8 ) في ز ، م : « أبو أحمد » . ( 9 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 . ( 10 - 10 ) سقط من : ز ، م . ( 11 ) ديوانه ص 226 . ( 12 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، ويتيمة الدهر 2 / 409 .